إذا استمر الطنين، يُفضل استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.
تركيب السماعات الطبية بشكل غير صحيح قد يؤدي إلى عدم حصول المستخدم على أفضل تجربة ممكنة في السمع.
يقوم قطن الأذن بدفع شمع الأذن للداخل، ليشكل بذلك طبقات كلسية، ولاحقًا تسد الأذن وينتج الطنين.
إذن، هل هناك علاج لطنين الاذن؟ الإجابة تعتمد على سبب طنين الاذن المفاجئ الأساسي، يمكن لبعض الحالات أن تتحسن بوصف علاج صفير الاذن المناسب، بينما قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من الطنين المزمن إلى دواء طنين الاذن أو العلاج بطرق معينة للتأقلم معه بدلاً من التخلص منه نهائيًا، إذا كنت تعاني من طنين الأذن المستمر او طنين الاذن عند الهدوء، فمن الأفضل استشارة الطبيب المختص مثل الطبيب احمد نبيل السمنودي لتحديد ما سبب طنين الاذن و أفضل خطة علاجية لحالتك.
أظهرت أدوية علاجات تخثر الدم في بعض الحالات نتائج جيدة للحد من آثار طنين الأذن مثل كلونازيبام وجابابنتين.
بواسطة أداة صغيرة تزرع بالأذن، تشبه السماعات. تساعدك تلك الأداة في علاج طنين الاذن التخلص من بعض الضوضاء الناتجة عن الطنين.
زيت الكاجوبوت، الكافور، زيت اكليل الجبل، سافرول، زيت الفول السوداني
بالإضافة إلى أي خيارات علاج يقدمها طبيبك، إليك بعض النصائح لمساعدتك على التأقلم مع طنين الأذن:
قد تؤدي الضربة على الرأس أو الرقبة إلى تلف الأذن أو العصب السمعي أو جزء الدماغ المسئول عن معالجة الصوت.
تجنب الجلوس في تركيب سماعات الاذن الطبية مكان هادئ، حيث يصبح الطنين أكثر إزعاجاً في مثل هذه الأجواء؛ لذا ينصح الأطباء بالاستماع إلى صوت خفيف في مكان الجلوس.
يقوم الطبيب خلال الجلسة بتوصيل عدة مجسات من الجسد لآلة. تعطي الآلة بعد ذلك قراءات لردود أفعال الجسد، مثل حرارة الجسد وشد العضلات والضغط.
قد تسبب بعض الأدوية طنين الأذن، خاصةً في حالات الجرعات الزائدة، وتشمل هذه الأدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو الأسبرين، وبعض المضادات الحيوية، وأدوية السرطان، وأدوية الملاريا، وبعض مضادات الاكتئاب.
يعتمد اختفاء طنين الأذن على السبب وراء حدوثه. في بعض الحالات، يختفي الطنين تلقائيًا خلال بضعة أيام أو أسابيع، خاصةً إذا كان ناتجًا عن التعرض المؤقت للضوضاء، أما إذا كان ناتجًا عن مشاكل مزمنة في الأذن أو الأعصاب، فقد يستمر لفترة أطول، ويتطلب علاجًا مثل العلاج الصوتي، أو الأدوية، أو تقنيات الاسترخاء لتخفيف الأعراض. هل طنين الأذن خطير؟
إصابات الرأس والرقبة، حيث تؤثر على الأعصاب، والعضلات، وكذلك تدفق الدم؛ مسببة حدوث طنين الأذن مع ألم في الرأس.